من أعمق أشكال الوعي أن نستطيع فهم أثر تجارب الطفولة في تشكيل مشاعرنا وعلاقاتنا، دون أن يتحول هذا الفهم إلى لوم أو إدانة. فالأمومة تجربة إنسانية قد تحمل الحب والقصور معًا، والاعتراف بالألم لا يعني إنكار المحبة. أعتقد أن بداية التعافي الحقيقية تكمن في فهم ما مررنا به، والتصالح مع مشاعرنا، وكسر الأنماط التي لا نرغب في تكرارها. موضوع عميق ويستحق التأمل
من أصعب مراحل النضج إننا نكتشف إن بعض ردود أفعالنا ومخاوفنا واحتياجاتنا العاطفية اللي كنا نحسبها جزءًا من شخصياتنا، قد تكون امتدادًا لتجارب عشناها في طفولتنا. وجرح الأم تحديدًا من المواضيع المعقدة؛ لأن الاعتراف بالألم قد يصاحبه شعور بالذنب، وكأن فهم ما آلمنا يعني إنكار حب أمهاتنا أو التقليل من تضحياتهن، مع إن الاثنين ممكن يجتمعون. نقدر نحب أمهاتنا ونقدّر ظروفهن، وفي الوقت نفسه نعترف بأن بعض احتياجاتنا لم تُلبَّ، وأن تجارب معينة تركت فينا أثرًا امتد إلى علاقاتنا وطريقة تعاملنا مع أنفسنا والآخرين. والأهم إننا نفهم هذه الآثار من غير ما نحول الوعي إلى لوم أو إدانة، لأن الهدف مو محاكمة الماضي، بل فهمه بما يكفي حتى ما نستمر في تكرار أنماط تعودنا عليها واعتبرناها طبيعية لمجرد أننا نشأنا عليها. يمكن ما كنا نملك القدرة على فهم ما عشناه في طفولتنا، لكننا اليوم نملك فرصة نفهم أنفسنا برحمة أكبر، ونتعلم طرقًا مختلفة للتعامل مع مشاعرنا واحتياجاتنا، ونكسر الأنماط اللي ما نرغب في نقلها للأجيال القادمة. موضوع عميق فعلًا ويستحق التأمل.
من أعمق أشكال الوعي أن نستطيع فهم أثر تجارب الطفولة في تشكيل مشاعرنا وعلاقاتنا، دون أن يتحول هذا الفهم إلى لوم أو إدانة. فالأمومة تجربة إنسانية قد تحمل الحب والقصور معًا، والاعتراف بالألم لا يعني إنكار المحبة. أعتقد أن بداية التعافي الحقيقية تكمن في فهم ما مررنا به، والتصالح مع مشاعرنا، وكسر الأنماط التي لا نرغب في تكرارها. موضوع عميق ويستحق التأمل
تعلمت تمرين التنفس و جاري التطبيق
فررررققق جدا معايا و تمرين مفيد و فعلا يهدي الاعصاب و يخليني هاديه
حلقه جميله ومفيده
الله يبارك في علمك و يزيدك و ينفع بك دايما🤍
من أصعب مراحل النضج إننا نكتشف إن بعض ردود أفعالنا ومخاوفنا واحتياجاتنا العاطفية اللي كنا نحسبها جزءًا من شخصياتنا، قد تكون امتدادًا لتجارب عشناها في طفولتنا. وجرح الأم تحديدًا من المواضيع المعقدة؛ لأن الاعتراف بالألم قد يصاحبه شعور بالذنب، وكأن فهم ما آلمنا يعني إنكار حب أمهاتنا أو التقليل من تضحياتهن، مع إن الاثنين ممكن يجتمعون. نقدر نحب أمهاتنا ونقدّر ظروفهن، وفي الوقت نفسه نعترف بأن بعض احتياجاتنا لم تُلبَّ، وأن تجارب معينة تركت فينا أثرًا امتد إلى علاقاتنا وطريقة تعاملنا مع أنفسنا والآخرين. والأهم إننا نفهم هذه الآثار من غير ما نحول الوعي إلى لوم أو إدانة، لأن الهدف مو محاكمة الماضي، بل فهمه بما يكفي حتى ما نستمر في تكرار أنماط تعودنا عليها واعتبرناها طبيعية لمجرد أننا نشأنا عليها. يمكن ما كنا نملك القدرة على فهم ما عشناه في طفولتنا، لكننا اليوم نملك فرصة نفهم أنفسنا برحمة أكبر، ونتعلم طرقًا مختلفة للتعامل مع مشاعرنا واحتياجاتنا، ونكسر الأنماط اللي ما نرغب في نقلها للأجيال القادمة. موضوع عميق فعلًا ويستحق التأمل.